آقا رضا الهمداني

106

مصباح الفقيه

يأتيها بعلها متى شاء إلَّا أيّام قرئها » ( 1 ) . وموثّقة سماعة « المستحاضة تصوم شهر رمضان إلَّا الأيّام التي كانت تحيض فيها » ( 2 ) . ورواية ابن أبي يعفور « المستحاضة إذا مضت أيّام قرئها اغتسلت واحتشت » ( 3 ) . ورواية مالك بن أعين عن المستحاضة كيف يغشاها زوجها ؟ قال : « تنتظر الأيّام التي كانت تحيض فيها وحيضتها مستقيمة فلا يقربها في عدّة تلك الأيّام » ( 4 ) . وصحيحة زرارة عن أحدهما ( عليهما السّلام ) ، قال : « النفساء تكفّ عن الصلاة أيّامها التي كانت تمكث فيها ثمّ تغتسل وتعمل كما تعمل المستحاضة » ( 5 ) . وفيه : أنّ الرواية الأخيرة لا بدّ من تقييد إطلاقها بالأخبار المتقدّمة ، وأمّا ما عداها فموردها صراحةً أو ظهوراً إنّما هو ما استمرّ بها الدم واختلط حيضها بالاستحاضة ، فالسنّة في حقّ هذه المرأة جَعْل مصادفة الدم لأيّام الحيض مميّزاً لحيضها إن كانت لها عادة ، وإلَّا فالرجوع إلى

--> ( 1 ) الكافي 3 : 90 / 5 ، التهذيب 1 : 171 / 487 ، و 401 / 1254 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب الاستحاضة ، الحديث 4 . ( 2 ) التهذيب 1 : 401 / 1255 ، الوسائل ، الباب 2 من أبواب الاستحاضة ، الحديث 1 . ( 3 ) التهذيب 1 : 402 / 1258 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب الاستحاضة ، الحديث 13 . ( 4 ) التهذيب 1 : 402 / 1257 ، الوسائل ، الباب 3 من أبواب الاستحاضة ، الحديث 1 . ( 5 ) الكافي 3 : 97 / 1 ، التهذيب 1 : 173 / 495 و 175 / 499 ، الوسائل ، الباب 3 من أبواب النفاس ، الحديث 1 .